دعد شرعب: رأيتُ رجلاً مكبلاً بجنزير ويُسحب كالكلب في خيمة القذافي .. فيديو

 


قالت دعد شرعب مستشارة الرئيس الليبي الراحل، معمر القذافي، أن خيمة القذافي شهدت الكثير من الوقائع الصادمة التي لا يمكن الإفصاح عنها.

شرعب: أكثر كذبة صدقها الليبيون أن القذافي كان معجب بي

وأضافت أن القذافي كان يجتمع مع زعماء الدول في الخيمة ويتحدثون عن الكثير من الأسرار، مشيرة إلى أنها شاهدت داخل الخيمة عبدالله السنوسي رئيس جهاز الاستخبارات الليبية السابق وصهر العقيد معمر القذافي، وهو يقيد رجل بجنزير ويسحبه معه مثل “الكلب”، واتضح أن الرجل المقيد كان من أحد المعارضين.

ولفتت إلى أنها اطلعت في الخيمة عن أسرار أخرى متعلقة بدول أخرى ومسؤولين لايزالوا في مناصبهم لكنها لا يمكنها أن تفصح عن هذه الأسرار، مؤكدة أن الأحداث السياسية كانت “تطبخ” في خيمة القذافي.

وأشارت، خلال لقائها مع عبد الله المديفر في برنامج الليوان، إلى أن أكثر كذبة صدقها الليبيون أن القذافي كان معجب بها، وأنها صاحبة تأثير عليه، لافتا إلى أن القذافي كان يعاملها مثل ابنته.

وأكدت أن المخابرات الفرنسية والأمريكية حاولت تجنيدها إلا أنها لم تخضع لذلك، موضحة قصة احتجازها 20 شهرا، حيث ذكرت أنها كانت في الأردن واستدعاها القذافي لكنها لم تتمكن من لقائه بسبب انشغاله بالمؤتمر الشعبي العام وسفره بعدها لحضور مؤتمر إفريقيا.

شرعب: أحرقت ملفات سرية خاصة بالقذافي فاحتجزوني 20 شهرا

وأضافت أنهم أبلغوها أنها ستضطر لانتظار عودته، لكن أبلغوها بعد ذلك أنها ستتجه للقائه في الصحراء، وعندما وصلت تحدث القذافي عن ملك الأردن عبدالله وزوجته رانيا وأخذ يسبهما، فرفضت أن يقوم بسبهما وتركته ليهدئ ومشت في الصحراء لمدة 10 دقائق ثم عادت له .

وأشارت إلى أن القذافي طلب منها أن تنسي الحوار الذي دار بينهما ثم طلب منها العودة لطرابس وعدم إعطاء الملفات التي كانت بحوزتها لأي مسؤول ليبي، ثم غادر إلى إفريقيا، وعندما وصلت لطرابس وجدت سيارتين وقالوا لها أن السيارة الأخرى لـ أحمد رمضان هو المدير السابق لمكتب الإعلام في عهد معمر القذافي.

وأكدت أنها أعطت الملفات له ودخلت السيارة وانطلقوا لطريق لكنها اكتشفت أنهم أخذوها لمكان آخر غير المكان الذي يجب أن تتوجه إليه وعندما وصلت أدركت أنه تم اعتقالها فلجأت لحرق الملفات حتى لا يطلع عليها أحد، ونقلوها إلى الفلل السبعة عند مدير الأمن الداخلي في طرابلس عبد الحميد السايح.

وأشارت إلى أن مدير الأمن الداخلي في طرابلس عبد الحميد السايح استقبلها وطلب منها إعطاءه الحقيبة التي بها الملفات فأعطته الحقيبة لكنها تفاجئ بعدم وجود أوراق بها فسألها عندها فردت بأنها أعطت الورق للقذافي فأخذ “السايح” منها هاتفها وتركها محتجزة لمدة 20 شهرا بسبب هذا.





تعليقات